كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

إحرام النبي ع! ي! بالقران (1)، بأنه كان صغيرا، وقالوا: لا نظن بالصحابة
ذلك، وهذا يتطرق إ لى إبطال السنن.
فهلا كلتم لانفسكم ههنا بالصاع الذي كلتم به لمنازعيكم، وهل سمعتم
احدا من اهل العلم رد روايات ابن عباس بصغره، وتاخر لقائه للنبي مج! ي!؟ فانه
إنما صحبه بعد الفتح. وأما أنس، وعبد الله بن عمر فاختصاصهما به وبصحبته
فبالمكان الذي لا يجهله أهل العلم، والله المستعان.
* قالوا: وأما ردكم لحديث وائل بن حجر (2)، بأن إبراهيم قد ضاده
بما ذكر عن ابن مسحود أنه لم يكن رأى النبي ع! ي! يفعل ما ذكر، وعبد الله
أقدم صحبهب للنبي جمم! م وأفهم بأفعاله من وائل؛ فمن النمط الاول أيضا في
رد السنن بغير موجب.
وأعجب من هذا ما حكاه البخاري عن بعضهم: بأنه رد ا لحديث بأن
قال: وائل مجهول.
قال البخاري (3): "وطعن بعض من لا يعلم فقال: من وائل بن حجر؟
(1) أخرجه البخاري (2986)، وأصله في مسلم (0 69).
(2) تقدم تخر يجه (ص/ 6 1). وكلامهم فيه (ص/ 0 5 1 - 2 5 1) 5
(3) "رفع اليدين " (ص/ 1 0 1 - 07 1). والنص في مطبوعة كتاب البخاري " وطعن من لا
يعلم في وائل بن حجر أن وائل بن حجر من أبناء. . ه " وقي الكلام نقص ظاهر. وهو
على الصواب - كما نقله المصنف - في مخطوطة الظاهرية العتيقة (ق 23) من
212

الصفحة 212