كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

قال البخاري: ووائل بن حجر من [ق 69] أبناء ملوك اليمن، وقدم على النبي
! شير فاكرمه وأقطع له أرضا وبعث معه معاوية بن ابي سفيان.
حدثنا حفص بن عمر، عن [جامع بن مطر، عن] (1) علقمة بن وائل،
عن أبيه: أن النبي! ك! يم أقطع له أرضا بحضرموت.
قال البخاري: وقصة وائل مشهورة عند أهل العلم، وما ذكر (2) في
أمره وما عطاه معروف بذهابه إ لى النبي! رو مرة بعد مرة (3).
قال البخاري: ولو ثبت عن ابن مسعود (4)، والبراء، وجابر، عن النبي لمجرو
شيء لكان في علل هؤلاء الذين لا يعلمون انهم يقولون: إن روساءنا لم
ياخذوا بهذا، وليس هذا بماخوذ، فما يزيدون ا لحديث إلا تعلل (5) برا يهم،
فقد قال وكيع: من طلب الحديث كما جاء فهو صاحب سنة، ومن طلب
ا لحديث ليقوي هواه، فهو صاحب بدعة.
= كتاب رفع اليدين، وقد سبقت الاشارة إ لى أهميتها في المقدمة.
(1) سقط من الاصل و (ف)، واستدركناه من كتاب البخاري (ص/ 03 1، 5 0 1) (ق 27،
28) وكذا في المعكوفات بعده.
(2) " الىح ": " وما ذكر النبي غ! يم ".
(3) انطر "التاريخ الكبير": (8/ 5 7 1) للبخاري ه
(4) "ابن مسعود" سقط من (ف).
(5) كذا في الاصل و (ف) ومخطوطة كتاب الرفع (ق 27) بدون ألف على اللام مع أن حقها
النصب. وذلك سائغ على لغة ربيعة، وهم يحذفون التنوين من الالف ويقفون بتسكين
ا لحرف الذي قبله. وقد نبه غير واحد من العلماء على وقوع ذلك كثيرا في كتب ا لحديث
وكلام المحدثين، منهم النووي في " شرح مسلم ": (2/ 227)، وانظر" الرسالة " (فقرة
98 1، 43 2، 1 9 6، 18 2 1 وغيرها) للشافعي بتعليق وشرح الشيخ ا حمد شاكره
213

الصفحة 213