كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
نحتطب (1) من شجرة، فسبني فأغضبني، فضربته بالفأس على قرنه، فقتلته.
فقال له النبي! كقم! م: " هل لك من شيء تؤديه عن نفسك؟ " قال: ما لي مالى إلا
كسائي وفاسي. قال: " فترى قومك يشترونك؟ " قال: أنا أهون على قومي
من ذاك، فرمى إليه بنسعته. وقال: " دونك صاحبك "، فانطلق به الرجل.
فلما ولى قال رسول الله لمجي!: " ان قتله فهو مثله "، فرجع فقال: يا رسول الله!
بلغني أنك قلت: " ان قتله فهو مثله " و خذته بأمرك، فقال [ق 70] رسول الله
!! يد: " أما تريد أن يبوء بإثمك واثم صاحبك؟ " قال: يا نبي الله - لعله قال -:
بلى، قال: " فانه كذلك ". قال: فرمى بنسعته وخلى سبيله.
وفي " مسند أحمد" (2) من حديث عبدا لجبار بن وائل، عن أبيه قال:
أتي النبي مج! بدلو من ماء، فشرب منه، ثم مج في الدلو، ثم صب في البئر،
أو شرب من الدلو، ثم مج في البئر، ففاج منها مثل ريح المسك.
وفي " المسند" (3) عنه أيضا: رأيت رسول الله! س! يسجد على أنفه مع
جبهته.
وسمعته يقول: " امين " يمد بها صوته.
(1) كذا في الاصل و (ف) وفي بعض مصادر ا لحديث، وفي الصحيح "نختبط " وراجعت
نسخة ابن خير من صحيح مسلم (ق 253) فوجدته كذلك، وهو كذلك في "إعلام
ا لموقعين ": (6/ 99 4) للمصنف.
(2) (18838).
(3) (0 1884). وما بعده (1 1884).
215