كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وفي " صحيح مسلم " (1) عن وائل قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي
رسول الله جميم فقال: يا نبي الله! ارأيت إن قامت علينا أمراء يسالونا حقهم
ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، ثم سأله،
فاعرض عنه، فجذبه الاشعث بن قيس، فقال رسول الله ع! م! ه: " اسمعوا
وأطيعوا فانما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ".
وفي "صحيح مسلم " (2) حديئه هذا الذي نحن فيه في صفة صلاة
النبي ع! مهم.
وفي " صحيح مسلم " (3) عنه: أن رجلا يقال له: سويد بن طارق سال
النبي ع! م! ه عن الخمر، فنهاه عنها، قال: نصنعها للدواء؟ فقال النبي جميم:
" إنها داء وليست بدواء".
وفي " المسند" (4) عنه: صليت مع النبي لمجم ققال رجل: " الحمد لله
كثيرا طيبا مباركا فيه "، فلما صلى رسول الله لمجم! م قال: " من القائل؟ " فقال
رجل: أنا يا رسول الله، وما أردت إلا الخير، فقال: " لقد فتحت لها أبواب
السماء فلم ينهنهها دون العرش ".
(1) (1846).
(2) (401).
(3) (984 1) و (ق 0 0 3 - نسخة ابن خير). وفيه: "طارق بن سويد". وقد اختلف في اسمه
على هذين الوجهين، انظر " إكمال تهذيب الكمال ": (7/ 4 4) لمغلطاي، و"الاصابة ":
(3/ 8 0 5 - 9 0 5).
(4) (0 886 1).
216

الصفحة 216