كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

صاحبها، فقال لها: "ادهبي فقد غفر الله لك "، [ق 71] وقال لها قولا حسنا،
وقال للرجل [قولا حسنا، وقال للرجل] الذي وقع عليها: " ارجموه "،
وقال: "لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم ". قال الترمذي: هذا
حديث حسن صحيح (1).
وفي " المسند" (2) عن علقمة [بن] (3) وائل، عن أبيه: أن النبي لمجييه
أقطعه أرضا، قال: فأرسل معي معاوية: أن أعطها إياه، فقال لي معاوية:
أردفني خلفك، فقلت: لا تكون من أرداف الملوك، فقال: أعطني نعلك،
فقلت: انتعل ظل الناقة، فلما استخلف معاوية أتيته فأقعدني معه على
السرير، فذكرني ا لحديث. قال: فوددت أ ني حملته بين يدي.
فهذه نبذة من حال هذا الرجل الذي لا يعرف، وردت روايته عن النبي
ع! ي! بالوهم الباطل والخيال الفاسد!
قالوا: وغاية ما ذكر عن ابن مسعود أنه فعل صحابي خالفه فيه جمهور
الصحابة، وهذا ليس بحجة باتفاق الناس، فكيف يسوغ رد السنة الصحيحة
وتقديمه عليها؟ ولو ساغ رد كل سنة خالفها واحد من الصحابة لرد من
السنة سدء كثير، [فإنه] (4) قل أحد من الصحابة ومن بعدهم إلا وقد خفي
(1) وفي بعض النسخ: "حسن غريب صحيح "، وفي اخرى "حسن غريب "، انظر " تحفة
ا لاشراف ": (9/ 87).
(2) (27239).
(3) الاصل و (ف): " عن" خطا، والتصحيح من مصادر ا لحديث.
(4) طمس في الاصل، وبياض في (ف)، ولعله ما ثبت.
218

الصفحة 218