كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
لهيعة (1).
وقال يعقوب بن سفيان (2): "سمعت أبا جعفر أ حمد بن صالح يثني
عليه، وقال في أبي الاسود: ما أحسن حديثه عن ابن لهيعة، قال: فقلت:
يقولون: سماع قديم وسماع حديث، فقال لي: ليس من هذا شيء، ابن لهيعة
صحيح الكتاب، كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء،
فمن ضبط كان حديثه حسنا صحيحا، إلا أنه كان يحضر من يضبط ويحسن،
ويحضر قوم يكتبون ولا يضبطون ولا يصححون، واخرون نظار (3)،
واخرون سمعوا مع اخرين، ئم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا، ولم ير له
كتاب، وكان من اراد السماع منه ذهب فاستنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقراه
عليه، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح، ومن كتب من نسخة
لم (4) تضبط جاء فيه خلل كثير. ثم ذهب قوم، قكل من روى عنه عن عطاء بن
أبي رباج فانه سمع من عطاء وروبد عن رجل عن عطاء، وعن رجلين عن
عطاء، وعن ثلاثة عن عطاء، تركوا من بينه وبين عطاء وجعلوه عن عطاء".
وقال يعقوب بن سفيان (5): " قلت لأحمد بن صالح في حديث ابن
لهيعة؟ فقال: لم تعرف مذهبي في الرجال، إني أذهب إ لى أنه لا يترك
(1) " تاريخ دمشق ": (32/ 5 4 1).
(2) (ا لمعرفة والتاردخ ": (2/ 434).
(3) كذا في الاصل، وفي " المعرفة " و" تهذيب الكمال ": (4/ 4 25): " نظارة ".
(4) " المعرفة ": " نسخة ما لم".
(5) " ا لمعرفة والتاريخ ": (2/ 435).
233