كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
قال شيخنا أبو ا لحجاج المزي (1): قال أبو عبد الله بن يربوع
الاشبيلي (2): هو ابن لهيعة في هذه المواضع كلهاه
واذا كان هذا شأن ابن لهيعة لم يجز إسقاط حديثه كله، بل يتوقف
فيما تفرد به وخالف فيه الثقات.
* قالوا: وأما ردكم لحديث أبي حميد الساعدي الصحيح (3)، الذي
هو في أعلى درجات الصحة، وقد خرجه أصحاب الصحيح واحتجوا به،
وصدقه الصحابة عليه؟ فمن باب العنت في رد الاحاديث الصحيحة
ورميها بما بر ها الله منه، ونحن بحمد الله ننقض ما رميتموه به من العلة
(1) " تهذيب الكمال ": (4/ 55 2 - 56 2).
(2) كذا في الاصل و " تهذيب الكمال " في هذا الموضع: " ابو عمد الله بن. ." والصحيح:
أبو محمد عمد الله بن أحمد بن يربوع الاشبيلي، وقد نقل عنه المزي في " تهذيبه"
مرارا وجاء اسمه فيها على الصواب. وانظر ترجمته في "الصلة ": (1/ 282)،
و" السير": (9 1/ 578).
(3) تقدم تخر يجه (ص/ 4 2 - 5 2)، وكلامهم عليه (ص/ 0 6 1 - 4 16). ونقل المصنف
هناك كلام ابن القطان في الاعتراض على ا لحديث من كتابه " بيان الوهم والايهام
الواقعين في كتاب الاحكام ": (2/ 462 466). وهذا البحث في ا لجواب عن كلام
ابن القطان ذكره المولف أيضا بطوله في كتابه " تهذيب السنن ": (1/ 4 35 - 374)،
ومنه استدركعا الخرم الواقع في نسختنا في الورقتين (81 - 82) كما تقدم في
المقدمة.
236