كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

الباطلة، ونبين فساد ما ذكرتموه. ومدار ما ذكرتموه من التطويل والتهويل
على ثلاثة فصول:
أحدها: تضعيف عبد الحميد بن جعفر.
والثاني: تضعيف محمد بن عمرو بن عطاء.
والثالث: انقطاع ا لحديث بين محمد بن عمرو بن عطاء، وبين بعض
الصحابة الذين سماهم في الحديث.
والجواب عن هذه الفصول:
أما الفصل الأول: فعبدالحميد بن جعفر قد وئقه يحيى بن معين في
جميع الروايات عنه، ووثقه الامام أ حمد أيضا، واحتح به مسلم في
" صحيحه "، ولم يحفظ عن أحد من أئمة الجرج والتعديل تضعيفه بما
يوجب سقوط روايته، فتضعيفه بذلك مردود على قائله، وحتى لو ثبت عن
أحد منهم إطلاق الضعف (1) عليه، لم يقدج ذلك في روايته ما لم يبين
سبب ضعفه، وحينئذ ينظر فيه هل هو قادج أم لا؟ وهذا إنما يحتاج إليه
عند الاختلاف في توثيق الرجل وتضعيفه، وأما إذا اتفق أئمة ا لحديث على
تضعيف رجل أو جمهورهم لم يحتج إ لى أن يبين سبب ضعفه، فهذا أولى
ما يقال في مسالة التضعيف المطلق.
(1) (ف):"التضعيف ".
237

الصفحة 237