كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
يتعلق بروايته، وقد رمي جماعهب من الأئمة المحتج بروايتهم بالقدر كقتادة،
وسعيد بن أبي عروبة، وابن أبي ذئب وغيرهم. وبالارجاء كطلق بن حبيب،
وحماد بن أبي سليمان، وغيرهما. وهذا باب أشهر من أن تذكر شواهده،
وأئمة ا لحديث لا يردون حديث الثقة بمثل ذلك.
وأما الأمر الثالث، وهو انقطاع ا لحديث؛ فغير صحيح، وهو حديث
موصول بلا ريب، ورميه بالانقطاع مبني على أن وفاة أبي قتادة كانت في
خلافة علي، و ن محمد بن عمرو لم يدرك خلافة علي، وعلى أنه لم يثبت
سماعه من أبي حميد، بل بينهما رجل.
فاما] لمقام الأول، وهو وقاة أبي قتادة، فقال البيهقي (1): " أ جمع اهل
التواريخ على أن أبا قتادة الحارث بن ربعي بقي إ لى سنة أربع وخمسين،
وقيل: بعدها.
ثم روى من طريق [ق.8] يعقوب بن سفيان، قال ابن بكير: قال الليث:
مات أبو قتادة ا لحارث بن ربعي بن النعمان الانصاري سنة أربع وخمسين.
قال: وكذلك قاله الترمذي فيما أنبأنا أبو عبد الله الحافط، عن أبي
حامد المقرئ عنه. وكذلك ذكره أبو عبد الله بن منده الحافط في كتاب
" معرفة الصحابة ". وكذلك ذكر الواقدي عن يحيى بن عبد الله بن أبي
(1) في " معرفة السنن و 1 لاثار": (1/ 558 - 559).
241