كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

قتادة: أن أبا قتادة مات بالمدينة سنة خمس! وخمسين، وهو ابن سبعين
قال: والذي يدل على هذا أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الله ابن
أبي قتادة، وعمرو بن سليم الزرقي، وعبد الله بن رباج الانصاري رووا عن
أبي قتادة، وإنما حملوا العلم بعد أيام علي، فلم يثبت لهم عن أحد ممن
توفي في ايام علي سماع.
قال: وروينا عن معمر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، أن معاوية ابن
أبي سفيان لما قدم المدينة تلقته الانصار، وتخلف ابو قتادة، ثم دخل عليه
بعد وجرى بينهما ما جرى. ومعلوم أن معاوية إنما قدمها حاجا قدمته
الاولى في خلافته (1) سنة أربع وأربعين.
وفي " تاريخ البخاري " (2) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن
كعب بن مالك، أن مروان بن الحكم أرسل إ لى أبي قتادة وهو على
المدينة: أن اغد معي حتى تريني مواقف النبي! ك! ير و صحابه، فانطلق مع
مروان حتى قضى حاجته (3).
ومروان إنما قدم (4) المدينة في أيام معاوية، ثم نرخ سنة ثمان و ربعين،
(1) بعده قي الاصل و (ف): "الاولى" سبق قلم، ولا معنى لها.
(2) " الكبير": (2/ 258 259).
(3) انتهى كلام البخاري. وكتب فوق "حاجته " في الاصل: " كذا" ه ولا إشكال فيهاه
(4) كذا في الأصل و (ف)، وفي " تهذيب السنن ": " ولي "، و"معرفة السنن ": " كان على "،
وما فمهما هو الذي يؤيده السياق.
242

الصفحة 242