كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

أبا حميد"، و" كنت في نفر من أصحاب رسول الله لمجع! م منهم أبو حميد"؟!
ولا ريب أن هذه اللفظة التي حصل بها التعلق عليه، وهي قوله: " فيهم
أبو قتادة " لم يتفق عليها الرواة، فان محمد بن عمرو بن حلحلة رواه عن
محمد بن عمرو بن عطاء ولم يذكرها، ومن طريقه رواه البخاري (1).
وأما عبدا لحميد بن جعفر، فرواه عنه هشيم ولم يذكرها (2)، ورواه عنه
أبو عاصم الضحاك بن مخلد، ويحى بن سعيد فذكراها عنه (3).
والظاهر - والله أعلم - أن عبدا لحميد بن جعفر تفرد بها، وقد بينا
بطلان ما يوهم امتناع سماع محمد (4) بن عطاء من أبي قتادة.
ومما يبين أنها ليست بوهم (5): أن محمد بن مسلمة كان في أولئك الرهط،
ووفاته سنة ثلاث وأربعين، فإذا لم تتقاصر سن محمد بن عمرو عن لقائه،
فكيف تتقاصر عن لقاء أبي قتادة؟ ووفاته إما بعد ا لخمسين عند الاكثرين، أ و
قبيل (6) الاربعين عند بعضهم. والله أعلم بالصواب وهو الموفق له.
(1) في "الصحيح " (828). وانظر ما سبق (ص/ 4 6 1).
(2) سبق تخريجه (ص/ 246).
(3) أخرجه أبو داود (963).
(4) صحح عليها في الاصل.
(5) الاصل و (ف): " بموهم " سهو.
(6) الاصل و (ف): " بعد" خطا، و لمئبت من " تهذيب السنن ": (1/ 374) للمصنف.
ويويده الواقع، لانه قيل إنه توفي سنة ثمان وثلاثين.
252

الصفحة 252