كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
عبدالوارب هو ابن سعيد، ثنا محمد بن جحادة، حدثني عبدا لجبار بن
وائل، قال: حدثني علقمة بن وائل (1)، عن وائل بن حجر، قال: صليت مع
رسول الله عفيو فكان إذا كبر رفع يديه، ثم التحف، ثم أخذ شماله بيمينه
و دخل يده في ثوبه، فاذا أراد أن يركع أخرج يديه ثم رفعهما، واذا أراد أ ن
يرفع ر سه من الركوع رفع يديه ثم سجد ووضع جبهته بين كفيه، واذا رفع
رأسه من السجود أيضا رفع يديه حتى فرغ من صلاته. قال محمد بن
جحادة: فذكرت ذلك للحسن بن أبي ا لحسن فقال: هي صلاة رسول الله
غ! يو فعله من فعله وتركه من تركه.
وقال النسائي (2): أبنا محمد بن المثنى، ثنا معاذ بن هشام الدستوائي
وعبد الاعلى و محمد بن أبي عدي، قال عبدالاعلى وابن أبي عدي: عن سعيد
ابن أبي عروبة، عن قتادة. وقال معاذ: ثنا بي [ق 88] عن قتادة، ثم اتفقوا عن
(1) كذا في الاصل و (ف). والذي في " سنن أبي داود": " عمد ا لجبار بن وائل بن حجر قال:
كنت غلاما لا عقل صلاة أبي، قال: فحدثني وائل بن علقمة عن أبي وائل بن حجر".
وقال ابن حبان (1862) بعد أن أخرجه من هذا الطريق: " محمد بن جحادة من الثقات
المتقنين، وأهل الفضل في الدين، إلا انه وهم في اسم هذا الرجل، إذ ا لجواد يعثر فقال:
وائل بن علقمة وإنما هو: علقمة بن و ئل "، وكذلك قال ابن خزيمة بعد أن أخرج ا لحديث
(5 0 9). وانظر " تحفة الاشراف ": (9/ 92)، و "البدر المنير": (3/ 2 1 5). فالثابت في
سنن أبي داود (وائل بن علقمة) على الوهم، والذي في الاصل هعا إصلاح له.
(2) " الصغرى " (5 8 0 1، 86 0 1، 87 0 1)، و" الكبرى " (676، 677، 678). وقد ساقها
النسائي مفرقة الاسانيد وجمعها المصنف. وما بين المعكوفات مستدرك من النسائي.
262