كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

نصر (1) بن عاصم، عن مالك بن ا لحويرث: رأى النبي! ك! ييه رفع يديه في صلاته
إذا ركع، وإذا رفع رأسه من ركوعه، واذا سجد، وإذا رفع رأسه من سجوده،
حتى يحاذي بهما فروع أذنيه. هذا لفظ ابن أبي عدي وعبد الاعلى.
وقال معاذ في حديثه: كان رسول الله! ر إذا دخل في الصلاة رفع
يديه، وإذا ركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع رأسه [من الركوع] فعل مثل ذلك،
[وإذا رفع رأسه من السجود فعل مثل ذلك].
وقال أبو بكر بن أبي شيبة (2): ثنا عبد الوهاب بن عبدالمجيد الثقفي، عن
حميد، عن أنس: أن رسول الله! يو كان يرفع يديه في الركوع والسجود.
قال ابن حزم (3) - وقد ساق أحاديث ابن عمر و بي حميد و بي قتادة
ووائل بن حجر ومالك بن الحويرث و نس -: " فهذه اثار متواترة توجب
يقين العلم، ولو كان ما رواه الزهري، عن سالم، عن ابن عمر زائدا على ما
رواه علقمة، عن ابن مسعود لوجب اخذ (4) الزيادة؛ لان ابن عمر حكى أنه
رأى ما لم يره ابن مسعود من رفع رسول الله! ر يديه عند الركوع، وعند
الرفع من الركوع، وكلاهما ثقة، وكلاهما حكى ما شاهد، وقد خفي على
ابن مسعود أمر وضع اليدين على الركبتين وعرفه غيره، وما نحمل كلتا
(1) الاصل و (ف): " نضر)] خطا.
(2) (9 4 4 2).
(3) في " المحلى ": (4/ 92 - 95).
(4) العبارة في " المحلى ": إفكان ما رواه ه 5 5 ووجب أخذه. .".
263

الصفحة 263