كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
واذا سجد، وبين الركعتين، وقد تقدم (1).
ثم قال: " وهذا إسناد لا داخلة فيه، وما كان ابن عمر ليرجع إ لى خلاف
ما رواه من ترك الرفع عند السجود إلا وقد صح [ق 89] عنده فعل النبي! يم
لذلك ".
ثم ساق من طريق الخشني، ثنا محمد بن المثنى، ثنا أبو سهل النضر
ابن كثير السعدي، قال: صلى إ لى جنبي ابن طاووس في مسجد الخيف،
فكان إذا رفع رأسه من السجدة الاولى رفع يديه تلقاء وجهه، فأنكرت ذلك
عليه، وقلت لوهيب بن خالد: إن هذا يصنع شيئا لم أر أحدا يصنعه! فقال
ابن طاووس: رأيت أبي يصنعه، وقال [أ بي]: رأيت عبد الله بن عباس
يصنعه (2).
ثم ساق من طريق حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، قال: رأيت
طاووسا ونافعا مو لى ابن عباس (3) يرفعان أيديهما بين السجدتين. قال
حماد: وكان أيوب يفعله.
ثم ساق من طريق عبدالرزاق، عن ابن جريج، قلت لعطاء: رأيتك تكبر
بيديك حين تستفتح، وحين تركع، وحين ترفع راسك من الركعة، وحين
ترفع راسك من السجدة الأولى ومن الاخرة، وحين تستوي من مثنى، قال:
(1) (ص/255).
(2) " فقال ابن طاووس. . .يصنعه " سقط من (ف). و" أبي" سقطت من الاصل، ووقعت في
" المحلى ": " لي " تحريف، وا لمثبت من سنن أبي داود والنسائي وغيرهما.
(3) كذا في الاصل مصححا عليه، وفي " المحلى ": "ابن عمردا وهو الصحيح.
265