كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
رواية (1) محارب بن دثار عن ابن عمر لا ذكر فيها للرفع للسجود ولا بين
السجدتين (2).
و ما حديث مالك بن الحويرث (3)؛ فقد ذكر النسائي علته في نفمس
الاسناد، وهي أن معاذ بن هشام قال: عن أبيه، عن قتادة، عن نصر بن
عاصم، عن مالك بن الحويرث: كان رسول الله جمي! ه إذا دخل في الصلاة
رفع يديه، وإذا ركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع رأسه فعل مثل ذلك فقط.
فهذا موافق لحديث ابن عمر وحديث أبي حميد ومن معه، ولعل
حديث ابن أبي عدي وعبدالاعلى روي بالمعنى، فظن من رواه أن الرفع
عند رفع الرأس من الركوع والسجود. وبا لجملة فهذا حديث معلول
مخالف [ق 90] للأحاديث الصحيحة عن ابن عمر وأبي حميد وغيرهما.
وأما حديث وائل بن حجر (4)، فالصحيح من حديثه ما قدمناه في أول
المسألة ولا ذكر فيه للرفع بين السجدتين.
و ما حديث عبد الوهاب عن حميد عن أنس: أن رسول الله لمجي! م كان
يرفع يديه في الركوع والسجود (5)؛ فهذا - والله أعلم - من تخليط
عبد الوهاب، وهو الذي روى ايضا عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر: أنه
(1) " أيوب ه. .رواية " سقطت من (ف).
(2) انظر (ص/ 89 - 0 9).
(3) سبق (ص / 2 6 2 - 63 2).
(4) تقدم (ص/ 1 6 2 - 2 6 2).
(5) تقدم (ص/ 63 2).
267