كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

القتال الذي فرض الله عليهم: <لمكئتت علينا الفئال >؟ [ركونا] منهم إ لى
الدنيا، وايثارا للدعة فيها والخفض على مكروه [لقاء العدو] ومشقة
حربهم وقتالهم، <لولا أخزتنآ لى+أط ترلب > [النساء/ 77] يعني: [إ لى أن]
يموتوا على فرشهم وفي منازلهم. قال: وبنحو الذي قلنا: إن هذه [الاية]
نزلت فيه قال أهل التاولج! ".
ثم ذكر من طريق عمرو بن دينار [عن] عكرمة عن ابن عباس: أ ن
عبد الرحمن بن عوف و صحابه أتوا النبي ع! م فقالوا: يا رسول الله، كنا في
عزة ونحن مشركون، فلما امنا صرنا أذلة، فقال: " إ ني امرت بالعفو فلا
تقاتلوا"، فلما حوله الله إ لى المدينة، امر بالقتال فكفوا، فانزل الله: < المتر
إلى ا ين قيل لهمكفوأ أيذيكم > لاية [النساء/ 77] ه
ومن طريق حجاج، عن ابن جريج، عن عكرمة < ألننتر إلى ا ين قيللهم
كفوأ أيذيكم > عن الناس <فلماكنب علئهم الفتال إذا! ريق منهم >: نزلت في أناس
من أصحاب رسول الله عم.
قال ابن جريج: وقوله: <وقالو) رينا لمكئئت علئنا ا لفئال لولا أخزتنآ لى+
أط تربب) [النساء/ 77].قال: إ لى أن نموت موتا هو الاجل القريب.
وذكر عن قتادة أنها في أناس من أصحاب النبي لمجيم تسرعوا إ لى القتال،
ورسول الله! م يومئذ بمكة قبل ا لهجرة، فنهاهم رسول الله! عن ذلك. قال:
42

الصفحة 42