كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
قال: ولسنا ولا إياهم نقول بهذا، هما اثمان حين زنيا، ومصيبانالحلال حين تناكحا غير زانيين (1).
أخبرنا شريك، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، عن
عبد الله قال: إذا قال الرجل لامرأته: استلحقي بأهلك، أو وهبها لاهلها
فقبلوها، فهي تطليقة، وهو احق بها. (2) وهم يخالفونه ويزعمون أنها
تطليقة بائنة.
أخبرنا (3) عبيدالله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن [طلحة، عن
إبر] اهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: لا يكون طلاق بائن إلا [خلع أو]
إيلاء. وهم يخالفونه في عامة الطلاق فيجعلونه بائنا، [وأما ن!] ش فنجعل
الطلاق كله (4) يملك فيه الرجعة إلا طلاق الخلع. وروي عن النبي "! يم
وعن عمر في البتة: أنها واحدة [يملك فب] طا الرجعة.
وأخبرنا هشيم (ه)، عن إسماعيل بن أبي خالد، [عن] الشعبي، وعن
مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله في الخيار: إن اختارت [نف!]! ا فواحدة
وهو أحق بها. وهكذا نقول، وهم يخالفونه ويرون الطلاق فيه بائنا.
و خبرنا حفص، عن الاعمش، عن إبراهيم: [في " اختاري " و" أمرك
(1) بعده في "الام ": "وقد قال عمر وابن عباس نحو هذا".
(2) قبله في " الأم ": "وبهذا نقول إذا أراد الطلاق ".
(3) "الام ": (8/ 437).
(4) "الأم ": "له ".
(5) "الام ": (8/ 438).
67