كتاب رفع اليدين في الصلاة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

قلت (1): ذهب إ لى هذا عبد الله بن الزبير، وهو مذهب الامام أحمد.
قال (2): أخبرنا يحيى بن عباد، عن شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن
إبراهيم النخعي، عن الاسود، عن عبد الله: أنه كان يوتر بخمس أو سبع.
أخبرنا سفيان، عن الاعمش، عن إبراهيم، عن عبد لله (3): كان يكره
1 ق 22] أن يكون ثلاثا وتر ولكن خمسا أو سبعاه وليسوا يقولون بهذا،
يقولون: صلاة الليل مثنى مثنى إلا الوتر، فانه ثلاب موصولات، لا يصلى
الوتر أكثر من ثلاث، وأما نحن فنقول بالسنة الثابتة.
أخبرنا (4) هشيم، عن حصين، عن خارجة بن الصلت: أن ابن مسعود
ركع فمر به رجل، فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن، فقال عبد الله:
صدق الله ورسوله، فلما قضى صلاته قيل له: كأن الرجل راعك (5)، قال:
أجل، إ ني سمعت رسول الله ع! ي! يقول: "لا تقوم الساعة حتى تتخذ المساجد
طرقا، وحتى يسلم الرجل [على] (6) الرجل للمعرفة ". وليسوا يقولون بهذا،
وهذا عندهم نقض للصلاة إذا تكلم بمثل هذا يريد به ا لجواب.
وهم لا يروون خلاف هذا عن أحد من أصحاب النبي! م، وابن
(1) القائل هو المصنف. وانظر " المغني ": (3/ 239).
(2) " الام ": (8/ 485).
(3) في الاصل علامة تصحيح فوق " عبد الله " و" يكون".
(4) "الام ": (8/ 487).
(5) الاصل و (ف): "اراعك" وهو خطا فالفعل ثلاثي.
(6) لحق في الاصل لم يطهر بسبب الطمس، وأئبتناه من "الام ".
76

الصفحة 76

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text