كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم - وهو أعلم بهم - فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون" (¬1).
ولمَّا حكَّم سعد بن معاذ رضي الله عنه في بني قريظة [ب/ ق 20 أ] بأن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذريتهم وتقسم (¬2) أموالهم، قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لقد حكَمْتَ فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرْقِعَة" (¬3).
وفي لفظ: "من فوق سبع سموات" (¬4).
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري برقم (530، 6992)، ومسلم رقم (632).
(¬2) في (ظ): "وتُغْنَم".
(¬3) أخرجه ابن زنجويه في الأموال (421)، والحربي في غريب الحديث (3/ 1030)، والطبري في تاريخه (2/ 250)، والخطيب في المتفق والمفترق (897)، وابن حجر في الموافقة (2/ 438، 439).
من طرق عن ابن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن علقمة بن وقاص الليثي فذكره مرسلًا.
قال ابن حجر: "هذا حديث مرسل، رجاله ثقات".
ورواه يحيى بن سعيد الأموي في "المغازي"، ومن طريقه: أخرجه ابن قدامة في "صفة العلو" رقم (29)، والذهبي في العلو (54) عن محمد بن إسحاق عن معبد بن كعب بن مالك فذكره.
قال الذهبي: "هذا مرسل".
(¬4) أخرجه ابن سعد في الطبقات (3/ 394)، وعبد بن حميد في المسند رقم (149 - المنتخب) والدورقي في مسند سعد بن أبي وقاص رقم (20)، والبزار في =

الصفحة 102