كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وأصل الحديث في "صحيح مسلم" ولفظه: "فإذا تفرقوا صعدوا إلى السماء فيسألهم الله عز وجل وهو أعلم بهم من أين (¬1) جئتم؟ ... "
¬__________
= وقد اختلف على سهيل في هذه اللفظة:
فرواه حماد بن سلمة عن سهيل به وفيه: "حفَّ بعضهم بعضًا بأجنحتهم إلى السماء".
أخرجه أحمد (14/ 325) (8705) مختصرًا، والحاكم في المستدرك (1/ 672) (1821) مطولًا.
وخالفهم: زهير بن محمد في هذه اللفظة.
فرواه زهير عن سهيل به، وفيه: "علا بعضهم على بعض حتى يبلغوا العرش". أخرجه أحمد (14/ 325) (8704).
قلت: أخشى أن يكون هذا الاضطراب في هذه اللفظة من سهيل بن أبي صالح نفسه، فقد خالفه الأعمش في هذه اللفظة، فرواه عن أبي صالح عن أبي هريرة فذكره مطولًا، وفيه: "فيجيئون فيحفُّون بهم إلى السماء الدنيا" هكذا رواه عن الأعمش: أبو معاوية وجرير بن عبد الحميد وعبد الواحد بن زياد والفضيل بن عياض، وشعبة لكنه أوقفه.
أخرجه البخاري (6045)، وأحمد 012/ 389، 390) (7424)، والإسماعيلي - الفتح (11/ 211)، وأبو القاسم المطرز في فوائده (44 - 46).
قلت: رواية الأعمش أصوب وأصح من رواية سهيل؛ لأن الأعمش أثبت في أبي صالح من سهيل في أبيه، والأعمش لم يختلف عليه أصحابه الثقات في لفظه، بينما سهيل اختلف عليه في لفظه، والله أعلم.
(¬1) سقط من (ب).

الصفحة 123