كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وله شاهد في "صحيح البخاري" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه (¬1).
وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "اقبلوا البشرى يا بني تميم"، قالوا: بشَّرتنا فأعطنا، قال: "اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذْ لم يقبلها بنو تميم"، قالوا: لقد بشرتنا (¬2) فاقض لنا على هذا الأمر كيف كان؟ فقال: "كان الله عز وجل على العرش، وكان قبل كل شيء، وكتب في اللوح المحفوظ كل شيء
¬__________
= الكبير (7/ 72) (6384)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 548) (1532)، وقِوَام السنة في المحجة رقم (71) وابن قدامة في إثبات صفة العلو رقم (36). من طريق عبد السلام أبي الخليل عن عبيدة الهجيمي عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي جري جابر بن سليم فذكره مطولًا.
قلت: عَبِيدة الهجيمي: مجهول. وعبد السلام بن عجلان: قال فيه ابن حبان: يخُطئ ويخالف.
ولهذا قال الذهبي في العلو (1/ 394): "إسناده ليِّن، وعبد السلام هو: ابن عجلان، وللحديث طرق وقد روى الحديث عن أبي جري غير واحد، لم يذكر أحد منهم: قصة الرجل الذي كان قبلنا.
انظر: حاشية تحقيق العلو للذهبي (1/ 395 - 397).
(¬1) أخرجه البخاري في (80) اللباس، (4) باب من جرَّ ثوبه من الخيلاء (5/ 2182) (5452)، ومسلم في اللباس والزينة رقم (2088).
(¬2) كذا في جميع النسخ، وهذا اللفظ الذي ساقه المؤلف فيه إجمال، وسيأتي تفصيل ذلك.