كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

فيكم؟ فيقول: هو رسول الله، فيقولان له (¬1): وما علمك؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت، فينادي منادٍ من السماء: أنْ صَدَق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابًا إلى الجنة، قال: فيأتيه من روحها وطيبها، ويُفْسَح له في قبره مَدَّ بصره، قال: ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، فهذا يومك الذي كنت توعد، فيقول له: من أنت؟ فوجهك الوجه الذي يبشر بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح، فيقول: رب أقِمِ الساعة، ربِّ أقِمِ الساعة، حتى أرجع إلى أهلي ومالي ... " (¬2)، وذكر الحديث.
وهو حديث صحيح، صحَّحه جماعة من الحفاظ.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي الإمام الحافظ [ب/ ق 24 أ] أحد أئمة الإسلام: حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد - وهو ابن سلمة - حدثنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن
¬__________
(¬1) سقط من (ب).
(¬2) أخرجه أحمد في المسند (30/ 499 - 503) رقم (18534 - 18536)، وأبو داود (3212، 4753، 4754)، والنسائي (4/ 78)، وابن ماجه (1548، 1549)، والحاكم في المستدرك (1/ 93) (107)، وابن منده في الإيمان (1064) وغيرهم.
من طريق زاذان عن البراء بن عازب فذكره.
والحديث صححه: أبو عوانة وابن منده والحاكم والبيهقي والمؤلف وغيرهم.

الصفحة 143