كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وفي (¬1) "الترمذي" من حديث الأوزاعي حدثني حسَّان بن عطية عن سعيد بن المسيب: أنه لقي أبا هريرة، فقال أبو هريرة: أسألُ الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة، فقال سعيد: أوَفيها سوق؟! قال: أخبرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم، فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا، فيزورون الله تبارك وتعالى، فيُبْرز لهم عرشه، ويتبدَّى لهم في روضةٍ من رياض الجنة، فيوضع لهم منابر من نور، ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من ياقوت، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ذهب، ومنابر من فضة، ويجلس أدناهم- وما فيهم دَنيٌّ- على كثبان المسك والكافور، ما يرون أن أهل الكراسي بأفضل منهم مجلسًا" قال أبو هريرة: فقلت: يا رسول الله، وهل نرى ربنا؟ قال: "نعم، هل تمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر؟ " قلنا:
¬__________
= وأكثرنا غرائب". وقال ابن معين: "وما أرى به بأسًا". ونحوه قال العجلي، ووثقه الدارقطني. وقال ابن حبان: "كان يخطئ ويخالف".
قال الذهبي في العلو (1/ 290): "هذا حديث حسن الإسناد، رواه جماعة عن إسحاق" اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد البزار (2/ 265) رقم (1841): "والإسناد حسن" اهـ.
لكن قال الذهبي في الميزان (6/ 371) في ترجمة أبي هشام- وذكر هذا الحديث ضمن ما أُنكر عليه وقال: "غريب جدًّا".
(¬1) هذا الحديث من النسخة الظاهرية (ظ) فقط.

الصفحة 147