كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما يرفعه: "عجبت من ملكين نزلا يلتمسان عبدًا في مصلاه، كان يصلي فيه فلم يجداه، فعرجا إلى الله فقالا: يا ربنا عبدك فلان كنا نكتب له من العمل فوجدناه قد حبسته في حبالك، فقال: اكتبوا لعبدي عمله الذي كان يعمل" (¬1). رواه ابن أبي
¬__________
= وقد خولف عبد الحميد.
خالفه: الهقل بن زياد والوليد بن مزيد وأبو المغيرة عبد القدوس كلهم عن الأوزاعي قال: أُنبئتُ أن سعيد بن المسيب به فذكره.
أخرجه ابن حبيب في وصف الفردوس رقم (171)، والإمام أحمد كما في مسائل أبي داوود (ص/ 294)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (256)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (34/ 52، 53).
قلت: هذا هو الصواب، وحديث ابن أبي العشرين خطأ ووهم، وهو صدوق يخطئ، تفرد بالحديث عن الأوزاعي بهذا الإسناد، فالحديث ضعيف الإسناد لجهل الواسطة بين الأوزاعي وسعيد بن المسيب ولذا ضعَّفه الترمذي بقوله: "هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
انظر: حادي الأرواح (1/ 177).
(¬1) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات رقم (75)، وأبو داود الطيالسي في مسنده (346)، والطبراني في الأوسط (2/ 11) (2317)، والبزار في مسنده البحر الزخار "مختصرًا" (5/ 167) (1761)، وأبو نعيم في الحلية (4/ 266، 267) وغيرهم.
من طريق: محمد بن أبي حميد عن عون بن عبد الله بن عتبة عن أبيه عن ابن مسعود فذكره.
والحديث تفرد به محمد بن أبي حميد، كما قال الطبراني، وأشار إليه البزار، =