كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وأن أخا الأحقاف إذ قام فيهم ... يقول بذات الله فيهم (¬1) ويعدل (¬2)
وفي (¬3) "الصحيحين" من حديث مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء ابن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون (¬4): لبَّيك ربنا وسعديك، والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى؛ وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك، فيقول: ألا أعطيكم
¬__________
(¬1) كذا في جميع النسخ والمصنف، وفي ديوان حسان:
وأن أخا الأحقاف إذ يعذلونه ... يجاهد في ذات الإله ويعدل
(¬2) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (13/ 286، 287) رقم (26540)، وأبو يعلى في مسنده (5/ 61) رقم (2653)، وزاد (أبو يعلى) فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "وأنا". وابن قدامة في إثبات صفة العلو رقم (23).
قلت: حبيب بن أبي ثابت لقي ابن عباس، وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة. قاله علي بن المديني كما في جامع التحصيل (ص/ 158)، رقم 117، وعليه لم يسمع من حسان بن ثابت.
ولهذا قال الذهبي والهيثمي: هذا مرسل. انظر: العلو (1/ 424)، ومجمع الزوائد (1/ 24).
(¬3) هذا الحديث والذي بعده من النسخة الظاهرية (ظ) فقط.
(¬4) في الأصل (ظ): "فنقول".

الصفحة 158