كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وقال البخاري في "تاريخه": قال محمد بن فُضَيل: عن فُضَيل بن غزوان عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل أبو بكر رضي الله عنه عليه فأكبَّ عليه (¬1) وقبَّل جبهته (¬2) وقال: بأبي أنت وأُمي، طِبتَ حيًّا وميتًا، وقال: "من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله في السماء حيٌّ (¬3) لا يموت" (¬4).
وفي "صحيح البخاري" من حديث سهل بن سعد [ب/ ق 25 ب] الساعدي رضي الله عنه: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليُصْلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر رضي الله عنه- فذكر الحديث- وفيه "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أشار إلى أبي بكر أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره (¬5) به رسول الله ثم استأخر ... " (¬6) فذكره.
¬__________
(¬1) قوله: "فأكبَّ عليه، سقط من: (ب، ع)، واستدركها ناسخ (أ) في الحاشية.
(¬2) في (ب): "وجهه".
(¬3) سقط من (ب).
(¬4) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير تعليقًا (1/ 201، 202).
(¬5) في (ب): "أمَرَ".
(¬6) أخرجه البخاري (6529)، ومسلم (421).