كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
إليَّ بالمعاصي، ولا يزال ملك كريم قد عرج (¬1) إليَّ منك بعملٍ قبيح" (¬2).
قول ربيعة بن أبي عبد الرحمن رحمه الله [ظ/ ق 29 ب] شيخ مالك ابن أنس رحمه الله تعالى:
قال يحيى بن آدم عن أبيه عن ابن عيينة قال: سُئِل ربيعة عن قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5]، كيف استوى؟ قال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، ومن الله تعالى الرسالة، وعلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - البلاغ، وعلينا التصديق" (¬3).
¬__________
(¬1) كذا في النسخ!، وصوابه: "يعرج" بدل "قد عرج".
(¬2) أخرجه ابن أبي الدنيا في "الشكر" رقم (43) عن مالك بن دينار. وأبو نعيم في الحلية (4/ 31) عن وهب بن منبِّه قالا: قرأت في بعض الكتب ... فذكره بنحوه.
(¬3) أخرجه اللالكائي في شرح الأصول رقم (665) وعنه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (1/ 164) رقم (74)، والخلال في السنة كما في درء التعارض (6/ 264).
من طريق أحمد بن محمد بن يحيى القطان عن يحيى بن آدم عن ابن عيينة فذكره. وسنده صحيح.
ورواه محمد بن بشير عن سفيان بن عيينة قال: كنت عند ربيعة فسأله رجل ... فقال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة"، أخرجه الذهبي في العلو (2/ 911) رقم (322).