كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

سبيل الله- عز وجل- أنه لقي الله وهو يضحك إليه" (¬1).
وأنه سبحانه يهبط كل ليلة إلى سماء الدنيا بخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬2).
وأنه سبحانه ليس بأعور، لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذْ ذكر الدَّجال - فقال: "إنه أعور؛ وإن ربكم ليس بأعور" (¬3).
وأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم، كما يرون القمر ليلة البدر بخبر الصادق - صلى الله عليه وسلم - (¬4).
وأن له أصابع، بقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل" (¬5).
¬__________
(¬1) جاء بمعناه: عند البخاري (2671)، ومسلم (1890) من حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "يضحك الله إلى رجلين، يقتل أحدهما الآخر: يدخلان الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل، ثم يتوب الله على القاتل فيستشهد".
(¬2) تقدم تخريجه (ص/ 227).
(¬3) أخرجه البخاري (3159)، ومسلم رقم (169).
(¬4) أخرجه البخاري (773)، ومسلم (182) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مطولًا.
(¬5) أخرجه أحمد (29/ 178) (17630)، وابن خزيمة في التوحيد (1/ 188 - 190) رقم (108)، وابن ماجه (199)، والطبراني في الدعاء (1262)، وفي مسند الشاميين (582)، وابن حبان (943) الإحسان، وابن منده في التوحيد (3/ 110، 111) رقم (511، 512)، والبيهقي في الأسماء والصفات (299).
من حديث النواس بن سمعان.
وهو حديث صحيح ثابت: صححه ابن خزيمة وابن حبان وابن مندة والحاكم والبوصيري وغيرهم. =

الصفحة 244