كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
يبتدعوا ضلالة، فمن ابتدع منهم ضلالة كان عن (¬1) أهل القبلة خارجًا، ومن الدين مارقًا، ويُتَقرَّب إلى الله بالبراءة منه، ونهجره ونتجنَّب عُرَّتهُ (¬2)، فهي أعدى من عُرَّة الجرب.
ويقال بفضل (¬3) خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم عمر فهما وزيرا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وضجيعاه، ثم عثمان، ثم علي رضي الله عنهم أجمعين، ثم الباقين من العشرة الذين أوجب لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجنة، ويخلص لكل رجل منهم (¬4) من المحبة بقدر الذي أوجبه له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من التفضيل، ثم لسائر أصحابه من بعدهم رضي الله عنهم أجمعين (¬5)، ويقال بفضلهم، ويذكرون بمحاسن أفعالهم، ويمسك عن الخوض فيما شجر بينهم، وهم خيار أهل الأرض بعد نبيهم، اختارهم الله عز وجل [ظ/ ق 39 ب] وجعلهم (¬6) أنصارًا لدينه، فهم أئمة الدين، وأعلام المسلمين رضي الله عنهم أجمعين.
¬__________
(¬1) في (ع، مط): "على".
(¬2) من (ت)، وفي (أ، ب، ظ): "غرته"، وهو تصحيف، وفي (ع، مط): "عدته"، وهو تصحيف أيضًا.
(¬3) في (أ، ب، ت، ظ): "يفضل".
(¬4) في (ظ): "ويخلص لهم من المحبة" بدل "ويخلص لكل رجل منهم من المحبة".
(¬5) سقط من (ب، ظ).
(¬6) في (ظ): "وخلقهم" وهو خطأ.