كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وأن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، وفرغ الله من الرزق والأجل، وحديث ذبح الموت، ومباهاة الله تعالى، وصعود الأقوال والأعمال [ب/ ق 42 أ] والأرواح إليه، وحديث معراج الرسول - صلى الله عليه وسلم - ببدنه ونفسه، ونظره إلى الجنة والنار، وبلوغه إلى العرش إلى أن لم يكن بينه وبين الله تعالى إلا حجاب العزة، وعرض الأنبياء عليه، وعرض أعمال الأُمة عليه، وغير هذا مما صحَّ عنه - صلى الله عليه وسلم - من الأخبار المتشابهة الواردة في صفات الله سبحانه، ما بلغنا وما لم يبلغنا مما صح عنه اعتقادنا فيه.
وفي الآي (¬1) المتشابهة في القرآن أن نقبلها ولا نردها، ولا نتأولها بتأويل المخالفين، ولا نحملها على تشبيه المشبِّهين، ولا نزيد عليها ولا ننقص منها ولا نفسرها ولا نكيِّفها، ولا نترجم عن صفاته بلغةٍ غير العربية، ولا نشير إليها بخواطر القلوب، ولا بحركات الجوارح، بل
¬__________
= والبخاري في تاريخه (7/ 124)، وابن حبان في صحيحه (754 - الإحسان).
من طريق: ميسرة مولى فضالة عن فضالة بن عبيد فذكره.
وقد اختلف على إسماعيل بن عبد الله- الراوي عن ميسرة- في ذكر ميسرة وإسقاطه، فإن كان محفوظًا ذِكْرُ ميسرة، فهو تابعي صحَّح حديثه ابن حبان وذكره في ثقاته (5/ 425)، وحسَّن إسناده البوصيري.
وإن كان المحفوظ إسقاطه- كما في أكثر الروايات- فالإسناد منقطع كما قال الذهبي. والله أعلم.
(¬1) في (ب): "الآيات".

الصفحة 258