كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
نطلق ما أطلقه الله عز وجل، ونفسِّر الذي فسَّره النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه والتابعون والأئمة المرضيُّون، من السلف المعروفين بالدين والأمانة، ونجمع على ما أجمعوا عليه (¬1)، ونمسك عمَّا أمسكوا عنه، ونسلم الخبر لظاهره، والآية لظاهر تنزيلها، لا نقول بتأويل المعتزلة والأشعرية والجهمية والملحدة والمجسِّمة والمشبِّهة والكرَّامية والمكيِّفة (¬2)؛ بل نقبلها بلا تأويل، [ظ/ ق 41 أ] ونؤمن بها بلا تمثيل، ونقول: الإيمان بها واجب، والقول بها سُنة، وابتغاء تأويلها بدعة" (¬3).
آخر كلام أبي العباس بن سريج الذي حكاه أبو القاسم سعد (¬4) بن علي الزنجاني في أجوبته ثم ذكر باقي المسائل وأجوبتها.
قول الإمام حجة الإسلام أبي أحمد بن الحسين (¬5) الشافعي المعروف "بابن الحداد" (¬6) رحمه الله تعالى:
¬__________
(¬1) ليس في (ظ).
(¬2) في (ب، ت، ظ): "والكيفيَّة".
(¬3) انظر: العلو للذهبي (2/ 1216، 1217) وفيه اختصار.
(¬4) في (ب، ت): "سعيد" وهو تصحيف.
(¬5) في (أ): "الحسن".
(¬6) ينظر من هو. وهناك آخر يُعرف "بابن الحداد" وهو أبو نعيم عبيد الله بن الحسن ابن أحمد بن الحسن الأصبهاني الحداد، ولد سنة 463 هـ، وتوفي سنة 517 هـ. انظر: السير (19/ 486).