كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
زعم أنه دخل في كل مكان وحشٍّ وقذر (¬1).
وإن قال: خلقهم خارجًا من (¬2) نفسه ثم لم يدخل فيهم: رجع عن قوله كله أجمع، وهو قول أهل السنة (¬3) ".
قال الإمام (¬4) أحمد: "باب بيان ما ذكر في القرآن {وَهُوَ مَعَكُمْ} وهذا (¬5) على وجوه:
قال الله تعالى (¬6) لموسى وهارون عليهما السلام: {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} [طه: 46] يقول في الدفع عنكما.
وقال: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: 40]، يعني في الدفع عنا.
وقال تعالى: {وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 249] يعني في النصرة لهم على عدوهم.
¬__________
(¬1) سقط من (ب): "وإن قال: خلقهم خارجًا ... " إلى هنا.
(¬2) في (ظ، ع): "عن".
(¬3) انظر: كتاب الرد على الجهمية (ص/ 138، 139).
(¬4) من (ب) فقط.
(¬5) سقط من (أ، ب، ت، ظ)، ووقع في (ع): "وهو".
(¬6) في (أ، ب، ظ، ع): "قوله" بدل "قول الله تعالى".