كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

في ذلك وأثبته قول الله عز وجل: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} (¬1) [طه: 5].
وقال الخلال في كتاب "السنة": أخبرنا أبو بكر المَرُّوذي حدثنا محمد بن الصباح النيسابوري حدثنا سليمان بن داود الخفّاف قال: قال إسحاق بن راهويه: قال الله عز وجل: {الرَّحْمَنُ [ظ/ ق 54 أ] عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} إجماع أهل العلم أنه فوق العرش استوى، ويعلم كل شيء أسفل الأرض السابعة، وفي قعور البحار (¬2)، ورؤوس الجبال وبطون الأودية وفي كل موضع، كما يعلم ما في السموات السبع، وما دون العرش، أحاط بكل شيء علمًا، ولا (¬3) تسقط من ورقة إلا يعلمها، ولا حبة في ظلمات البر (¬4) والبحر إلا قد [ب/ ق 58 ب] عرف ذلك كله وأحصاه، لا يعجزه معرفة شيء عن معرفة غيره.
¬__________
(¬1) انظر: مسائل حرب "في الاستواء" (ص/ 414).
(¬2) إلى هنا انتهى النقل لهذه الرواية كما في درء التعارض (6/ 260).
وقال في درء التعارض: وفي رواية: "ورؤوس الجبال ... إلخ".
(¬3) في الدرء "فلا".
(¬4) في درء التعارض (6/ 260): "ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس".

الصفحة 341