كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
أبواب السماء عن قوم وفُتحت لآخرين".
وقال في موضع آخر (¬1): "وقد بلغنا: أن حملة العرش حين حملوا العرش وفوقه الجبار جلّ جلاله في عزته وبهائه ضعفوا عن حَمْلِه، واستكانوا وجثوا على ركبهم، حتى لُقِّنوا: لا حول ولا قوة إلا بالله، فاستقلّوا به بقدرة الله وإرادته- ثم ساق بإسناده عن معاوية بن صالح: أول ما خلق الله حين كان عرشه على الماء حملة العرش، فقالوا: ربنا لم خلقتنا؟ فقال: خلقتكم لحمل عرشي، فقالوا: ربنا ومن يقوى على حمل عرشك، وعليه جلالك وعظمتك ووقارك؟ فقال لهم: إني خلقتكم لذلك، قالوا: ربنا ومن يقوى على حمل عرشك وعليه عظمتك وجلالك ووقارك؟ قال: فقال: خلقتكم لحمل عرشي، قال: فيقولون ذلك مرارًا، قال: فقولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله"،
وقال في موضع آخر (¬2): ولكنا نقول: رب عظيم وملك كريم (¬3) كبير نور السماوات والأرض وإله السماوات والأرض، على عرش مخلوق عظيم (¬4)، فوق السماء السابعة دون ما سواها [ب/ ق 59 ب] من الأماكن، من لم يعرفه بذلك كان كافرًا به وبعرشه".
¬__________
(¬1) من النقض (ص/252, 253).
(¬2) من النقض (ص/ 241).
(¬3) سقط من (أ، ت، ظ).
(¬4) في (ب): "على عرش عظيم، فوق عرش عظيم".