كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
ثم قال: باب ما جاء في قوله: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} (¬1)، ثم ذكر أحاديث في إثبات صفة الرحمة.
ثم قال: باب قول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا} (¬2)، ثم ساق في هذا الباب حديث الحَبْر الذي فيه: "إن الله يمسك (¬3) السموات على إصبع ... " الحديث.
ثم قال: باب ما جاء في تخليق السموات والأرض وغيرهما من الخلائق، وهو فعل الرب عز وجل وأمره، فالرب بصفاته وفعله وأمره وكلامه (¬4) هو الخالق المكون غير مخلوق، وما كان بفعله وأمره وتخليقه وتكوينه فهو مفعول مخلوق مُكوَّن (¬5).
وهذه الترجمة من أدل شيء على دقَّة علمه ورسوخه في معرفة الله
¬__________
(¬1) (6/ 2711 - 2712) باب رقم (25)، وساق فيه ثلاثة أحاديث من رقم (7010) إلى (7012).
(¬2) (6/ 2712) باب رقم (26).
(¬3) كذا في جميع النسخ، وفي البخاري (7013): "يضع"، وإنما ورد لفظ "يمسك" في باب قول الله تعالى: "لما خلقت بيديّ".
(¬4) كذا في جميع النسخ، وزيادة: "وكلامه" ثابتة في رواية أبي ذر الهروي. انظر: صحيح البخاري (9/ 134) دار طوق النجاة، المطبوع عن الطبعة البولاقية.
(¬5) (6/ 2712) باب رقم (27)، وساق فيه حديثًا واحدًا لابن عباس في قيام الليل، رقم (7014).