كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

كُنْ فَيَكُونُ} (¬1)، ثم ساق أحاديث في إثبات (¬2) تكلُّم الرب جل جلاله.
ثم قال: باب قول الله عز وجل: {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} وقوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ}، وقوله تعالى: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (¬3).
ومقصوده إثبات صفة الكلام، والفرق بينها وبين صفة الخلق.
ثم قال: باب في المشيئة والإرادة (¬4)، ثم ساق آيات وأحاديث في إثبات ذلك.
¬__________
(¬1) كذا في جميع النسخ، والذي في صحيح البخاري (6/ 2714) ط: البُغا، و (9/ 136) ط. البولاقية، {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ} [النحل: 40] باب رقم (29).
وساق فيه أربعة أحاديث من رقم (7021 - 7024) وليس فيها تكليم الرب، وإنما فيها "أمْرُ الله".
(¬2) في (أ، ت، ع): "باب".
(¬3) (6/ 2715) باب رقم (30)، وساق فيه حديث أبي هريرة رقم (7025).
(¬4) (6/ 2715 - 2719) باب رقم (31)، وساق فيه سبعة عشر حديثًا من رقم (7026) إلى (7042).

الصفحة 363