كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وحديث "يدنو المؤمن من ربه" (¬1).
ثم قال: باب قوله تعالى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} (¬2)، ثم ذكر أحاديث في تكليم الله لموسى. ثم قال: باب كلام الرب تعالى مع أهل الجنة (¬3)، ثم ذكر حديثين في ذلك [ب/ ق 63 أ].
ثم قال: باب قول الله عز وجل: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (¬4)، وذكر آيات في ذلك، وذكر حديث ابن مسعود (¬5): أي الذنب أعظم؟ قال: "أن تجعل لله ندًّا وهو خلقك".
وغرضه بهذا التبويب: الرد على القدرية والجبرية، فأضاف الجعل إليهم، فهو كسبهم وفعلهم، ولهذا قال في هذا [ظ/ ق 57 ب] الباب نفسه: "وما ذكر في خلق أفعال العباد وأكسابهم؛ لقوله: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} ". فأثبت خلق أفعال العباد (¬6)، وأنها أفعالهم وأكسابهم،
¬__________
(¬1) رقم (7076) وفيه "أحدكم" بدل "المؤمن".
(¬2) (6/ 2730) باب رقم (37)، وساق فيه ثلاثة أحاديث من (7077) إلى (7079).
(¬3) (6/ 2731) باب رقم (38).
(¬4) (6/ 2734) باب رقم (40).
(¬5) رقم (7082).
(¬6) سقط من (ب) من قوله: "وأكسابهم لقوله ... " إلى هنا.