كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

أشياء تختلف عليَّ، أسمع الله يقول ... {أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا} إلى قوله: {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} [النازعات/27 - 30] فذكر خلق السماء قبل خلق الأرض، ثم قال في آية أخرى: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ} إلى أن قال: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} [فصلت/ 9 - 11] فذكر هنا خلق الأرض [ظ/ ق 59 ب] قبل السماء ... ؟ فقال ابن عباس: أما قوله: {أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا} [النازعات/ 27]، فإنه خلق الأرض قبل السماء، ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات ثم نزل إلى الأرض فدحاها.
وهذه الزيادة وهي قوله: "ثم نزل إلى الأرض" ليست عند البخاري وهي صحيحة.
¬__________
= أخرجه ابن مندة في التوحيد رقم (19)، وأبو الشيخ في العظمة رقم (559). وقد خولف زيد بن أبي أُنيسة:
فرواه مطرِّف بن طَريف عن المنهال بن عمرو عن سعيد عن ابن عباس. ولم يذكر الزيادة.
أخرجه ابن مندة في التوحيد (20)، وعبد بن حميد وابن أبي حاتم في تفسيرهما كما في الدر، والحاكم (2/ 428) (3489)، وهذا أشبه بالصواب، ولعل المنهال كان يضطرب في هذه اللفظة، أو أن زيد بن أبي أُنيسة لم يضبطه، والله أعلم.

الصفحة 381