كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

نظر الله إلى الجنة إلا قال: طِيبي (¬1) لأهلك، فزادت طيبًا على ما كانت، وما من يوم كان عيدًا في الدنيا إلا يخرجون في مقداره إلى رياض الجنة ... تسفي عليهم الريح بالطيب (¬2) والمسك، فلا يسألون ربهم شيئًا إلا أعطاهم، فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا عما (¬3) كانوا عليه من الحسن والجمال سبعين ضعفًا (¬4).
وروى (¬5) الزهري عن سعيد بن المسيب عن كعب قال: "في التوراة: أنا الله فوق عبادي، وعرشي فوق جميع خلقي، وأنا على عرشي أدبِّر أمور (¬6) عبادي، ولا يخفى عليَّ شيء في السماء ولا في الأرض" (¬7).
¬__________
(¬1) في (ب): "طِبْتي".
(¬2) من (ظ) فقط.
(¬3) في (ظ): "على ما".
(¬4) أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية (ص/ 103)، رقم (201)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة، رقم (37) وغيرهما.
وفي سنده يزيد بن أبي زياد في حفظه لين.
(¬5) في (ب، ظ): "عن".
(¬6) سقط من (ع)، وجاء في (أ، ب، ت): "أمْر".
(¬7) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (2/ 625، 626) رقم (244)، وابن بطة في الإبانة الكبرى (المختار) (3/ 185، 186) رقم (137) الرد على الجهمية.
والأثر صححه المؤلف والذهبي.

الصفحة 401