كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وندين بالصلاة على من مات من أهل القبلة مؤمنهم (¬1) وفاجرهم وموارثتهم (¬2).
ونقرُّ أن الجنة والنار مخلوقتان.
وأن من مات أو قتل (¬3) فبأجله مات أو قتل.
وأن الأرزاق من قِبَلِ الله عز وجل يرزقها عباده حلالًا [ب/ ق 77 أ] وحرامًا.
وأن الشيطان يوسوس للإنسان ويشككه ويتخبطه (¬4)؛ خلافًا لقول المعتزلة (¬5) والجهمية، كما قال الله عز وجل: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} [البقرة: 275]، وكما قال تعالى: {مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)} [الناس: 4 - 6].
ونقول: إن الصالحين يجوز أن يخصّهم الله بآيات يظهرها عليهم.
وقولنا في أطفال المشركين: إن الله يؤجِّج لهم نارًا في الآخرة، ثم
¬__________
(¬1) في الإبانة "برِّهم".
(¬2) كذا في (أ، ب، ت، ظ) وفي (ع): "وموارثتهم"، وفي (مط): "ونوارثهم".
(¬3) سقط من (ب، ظ): "أو قُتل".
(¬4) في (أ، ت، ظ، ع، مط): "ويخبِّطه"، وفي (ب): "ويخطئه"، والمثبت من الإبانة.
(¬5) في (ب): "خلافًا للمعتزلة".