كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
قال الإمام أحمد: حدثنا وكيع قال: حدثنا مسعر عن زيد العمِّي عن أبي الصدِّيق الناجي قال: خرج سليمان بن داود عليهما السلام يستسقي بالناس، فمر على نملة مستلقية على قفاها رافعة أحد قوائمها إلى السماء وهي تقول (¬1): اللهم إنا خلق من خلقك، ليس بنا غنى عن رزقك، فإما أن تسقينا، وإما أن (¬2) تهلكنا. فقال سليمان عليه السلام للناس: ارجعوا فقد سُقِيتم بدعوة غيركم (¬3) " (¬4).
¬__________
= إنه لم يسمع من عمِّه عقيل بن خالد، وإنما يروي من كتبه.
انظر: تهذيب الكمال (12/ 305، 306).
قلت: لعله حدَّث من كتاب عقيل من حفظه فأخطأ، والمحفوظ حديث معمر المرسل، وله طريق آخر عن الزهري سيأتي.
(¬1) سقط من (ت).
(¬2) في (مط): "أو" بدل "وإما أن".
(¬3) في (ب): "غيرهم"، وكتب عليها الناسخ "كذا"، وهو خطأ.
(¬4) أخرجه أحمد في الزهد (ص/ 135)، رقم (47).
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه رقم (30101، 35414)، وابن أبي حاتم في تفسيره (9/ 2858) رقم (16203)، والطبراني في الدعاء (2/ 1254) (968)، وأبو الشيخ في العظمة (5/ 1752) رقم (1245)، وابن حبان في الثقات (8/ 414)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (22/ 286، 287)، وأبو نعيم في الحلية (3/ 101).
من طريق عن مسعر بن كدام به.
وهو حديث مرسل ضعيف الإسناد، زيد العمِّي: ضعيف الحديث، وأبو الصديق الناجي: تابعي.