كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
ورواه الطحاوي (¬1) والطبراني أيضًا من حديث أبي الصديق الناجي قال: خرج سليمان عليه السلام يستسقي، فمرَّ بنملة مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها إلى السماء، وهي تقول: اللهم إنا خلق من خلقك، ليس بنا عن سقياك ورزقك غِنىً، اللهم فإما أن تسقينا وإما أن تهلكنا. فقال: ارجعوا فقد سُقِيتم بدعوة غيركم. هذا (¬2) لفظ رواية الطبراني.
ولفظ الطحاوي: فإذا هو بنملة قائمة على [ب/ ق 88 ب] رجلها رافعة يديها تقول: اللهم إنا خلق من خلقك، لا غنى بنا عن رزقك، فلا تهلكنا بذنوب بني آدم. فقال سليمان لأصحابه: ارجعوا فقد سُقِيتم بدعوة غيركم (¬3).
ورواه [ظ/ ق 79 أ] الحافظ أبو الحسن الدارقطني في "سننه" عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "خرج نبي من الأنبياء يستسقي، فمر بنملة مستلقية على ظهرها رافعة يديها إلى السماء تستسقي، فقال لأصحابه: ارجعوا فقد سقيتم" (¬4).
¬__________
(¬1) في كتاب: "الأخبار" كما في كتاب: "المستغيثين بالله تعالي عند المهمَّات والحاجات" لابن بشكوال الأندلسي (ص/ 112) رقم (154)، وفيه زيادة متن آخر.
(¬2) سقط من (ت).
(¬3) قوله: "بدعوة غيركم" من (مط، ع)، وعند ابن بشكوال: "بغيركم".
(¬4) أخرجه الدارقطني في سننه (2/ 421) (1797)، والحاكم في المستدرك (1/ 473) (1215). =