كتاب الزيادات على الموضوعات (اسم الجزء: 1)

435 - قال الرافعي (¬1): ووجدتُ في بعض الأجزاء العتيقة أحاديث غير مسندة في فضل الطالقان التي بين الري وقزوين، ومنها: (إن تربة قزوين وتربة الطالقان مِن تربة الجنة، مَن كبّر [بها] (¬2) تكبيرة فله عند الله أن يعتقه من النار) (¬3).
¬_________
(¬1) التدوين (1/ 23).
(¬2) ما بين معقوفتين زيادة من التدوين.
(¬3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 64) رقم 75.
436 - وقال الرافعي (¬1): قرأتُ على علي بن عبد الله بن بابويه أخبركم عبد الرحيم بن المظفر الحمدوني إجازة حدثنا عبد الواحد بن الحسن الصفار حدثنا محمد بن أحمد بن موسى الشروطي حدثنا محمد بن الحسين بن الخليل حدثنا أبو سعيد مسعدة بن [بكر] (¬2) الفرغاني حدثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى النيسابوري حدثنا أحمد بن حرب عن محمد بن الفضل عن عبد الملك بن جريج عن أبي الزبير المكي عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من بات بالري ليلة واحدة صلى فيها وصام فكأنما بات في غيره ألف ليلة صامها وقامها، وخير خراسان نيسابور و [هراة] (¬3) ثم بلخ، ثم أخاف على الري وقزوين أن يغلب عليهما عدو) (¬4).
¬_________
(¬1) التدوين (1/ 30 - 31).
(¬2) في جميع النسخ: (بكير)، والمثبت من التدوين والتنزيه.
(¬3) في النسخ: (هريو)، والمثبت من التدوين والتنزيه.
(¬4) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 64) رقم 77 وقال: (لم يبين علته، وفيه محمد بن الفضل وأظنّه بن عطية، والله أعلم).
ومحمد بن الفضل بن عطية متَّهم، وتقدم في الحديث رقم (141).
وفي الإسناد أيضًا مسعدة بن بكر الفرغاني وأحمد بن حرب النيسابوري وفيهما مقال؛ انظر الميزان (4/ 98) و (1/ 89).

الصفحة 365