كتاب الزيادات على الموضوعات (اسم الجزء: 2)

799 - الخطيب (¬1): أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي حدثنا أبو علي الحسن بن محمد بن القاسم المؤدب حدثنا أحمد بن محمد السرخسي المؤدب مِن حفظه حدثنا أحمد بن عيسى البرتي القاضي حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر قال: سمعتُ أبي على المنبر يقول: إنّ للنّاس وجوهاً فأكرموا وجوه الناس (¬2).
قال الخطيب: هذا حديث منكر، ورجاله كلُّهم معروفون بالثقة إلا السرخسي.
* قال الخطيب (¬3): أخبرنا علي بن أبي علي المعدل حدثنا محمد بن العباس الخزاز حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن الخليل البزاز قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: في كتاب أبي عبيد (غريب الحديث) ثلاثة وخمسون حديثاً ليس لها أصل، قد علَّمتُ عليها في كتاب [السروي] (¬4)، منها:
¬_________
(¬1) تاريخ بغداد (6/ 344 - 345) ترجمة أحمد بن محمد المؤدب السرخسي.
(¬2) أورده الذهبي في الميزان (1/ 143 - 144).
(¬3) تاريخ بغداد (6/ 532 - 533) ترجمة إبراهيم بن إسحاق أبي إسحاق الحربي.
(¬4) في جميع النسخ: (الشروي)، والمثبت من تاريخ بغداد والوافي بالوفيات (5/ 321).
800 - أتت امرأةٌ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وفي يدها مناجد (¬1).
¬_________
(¬1) غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 517 - 518) وفيه: (حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه رأى امرأة تطوف بالبيت عليها مناجد من ذهب، فقال: "أيسرُّكِ أن يحليكِ اللهُ مناجدَ من نار؟ " قالت: لا. قال: "فأدِّي زكاتَه").
قال أبو عبيد: (أُراه أراد الحُليّ المكلّل بالفصوص، وأصله مِن النجود، وكل شيء زخرفتَه بشيء فقد نجدته. . .).
801 - ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن لبس السراويلات المخرفجة (¬1).
¬_________
(¬1) غريب الحديث (5/ 219) وفيه: (في حديث أبي هريرة: أنّه كره السراويل المخرفجة. قال: حدثناه القاسم بن مالك بإسنادٍ لا أحفظه).
والسراويلات المخرفجة هي التي تقع على ظهور القدمين، والمراد بالحديث أنه كره إسبال السراويل كما يكره إسبال الإزار. المصدر نفسه.
802 - وأتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أهلُ قاهة (¬1).
¬_________
(¬1) غريب الحديث (2/ 527) وفيه: (في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّ رجلًا من أهل اليمن قال له: يا رسول الله إنّا أهل قاه، فإذا كان قاه أحدنا دعا من يعينه فعملوا له، فأطعمهم وسقاهم مِن شراب يقال له المِزْر، فقال: "أله نشوة؟ " قال: نعم. قال: "فلا تشربوه").
قال أبو عبيد: (القاهُ سرعة الإجابة وحسن المعاونة، يعني أن بعضهم كان يعاون بعضاً في أعمالهم، وأصله الطاعة. . .).

الصفحة 668