كتاب الزيادات على الموضوعات (اسم الجزء: 2)

855 - قال عبد الله الأستاذ (¬1) في (المسند) جمعِهِ (¬2): حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمذاني حدثنا محمد بن أحمد الطالقاني حدثنا محمد بن القاسم أبو جعفر الطايكاني حدثنا أبو مقاتل حفص السمرقندي عن أبي حنيفة عن إسماعيل بن عبد الملك (¬3) عن أبي صالح عن أم هانئ قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إنّ لله مدينةً مِن مِسك معلّقة تحت العرش، وشجرها مِن النور، وماؤها السلسبيل، وحورُ عِينها خُلقن مِن نبات الجِنان، على كلِّ واحدة منهنّ سبعون ذؤابة، لو أنّ واحدة منهنّ (¬4) عُلّقت في المشرق لأضاءت المغرب).
¬_________
(¬1) هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي البخاري المعروف بالأستاذ، وهو متّهم بالوضع، وقد تقدم في الحديث رقم (12). قال الذهبي: (قد ألَّف مسنداً لأبي حنيفة الإمام وتعب عليه، ولكن فيه أوابد ما تفوّه بها الإمام، راجت على أي محمد) سير أعلام النبلاء (15/ 425).
(¬2) مسند أبي حنيفة [مع شرحه للقاري] ص 470.
(¬3) في المسند: (عبد الله).
(¬4) في المسند: (منها).
856 - وبه (¬1) إلى أمّ هانئ مرفوعاً: (من شَدّد على أمّتي في التقاضي إذا كان معسِراً شدَّد اللهُ عليه في قبره) (¬2).
¬_________
(¬1) مسند أبي حنيفة ص 472.
(¬2) ذكره الفتّني في تذكرة الموضوعات ص 66.
857 - وبه مرفوعاً: (الدنيا ملعونة، وما فيها ملعون إلا المؤمنين وما كان لله تعالى) (¬1).
¬_________
(¬1) ذكره الفتّني في تذكرة الموضوعات ص 174.

الصفحة 700