أولاً: معنى التدبر
التدبر لغةً:
كلمة التدبر في اللغة: مصدر فعله الماضي (تَدَبَّر) وهو فعل مزيد اشتق من الفعل الماضي (دَبَر)، ومضارعه (يَدْبُر)، والمصدر (دَبْراً، ودُبُوراً) (¬1).
(الدُّبر) و (الدَّبُر) مخففاً ومثقلاً.
و (التدبير) في الأمر: النظر إلى ما تؤول إليه عاقبته. (¬2)
و (تدبر الأمر): رأى في عاقبته ما لم ير في صدره، {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ} (68) سورة المؤمنون، أي: ألم يتفهموا ما خوطبوا به في القرآن (¬3).
تدبر القرآن اصطلاحاً:
قال العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله -:
(وهو - أي تدبر القرآن -: التأمل في معانيه، وتحديق الفكر فيه، وفي مبادئه وعواقبه، ولوازم ذلك) (¬4).
¬_________
(¬1) دعوة لتدبر القرآن الكريم كيف ولماذا؟ مختار شاكر كمال ص (78).
(¬2) مختار الصحاح الإمام الرازي ص (197 - 198) بتصرف، المطبعة الأميرية بالقاهرة.
(¬3) القاموس المحيط للفيروز آبادي (2/ 84) طبعة دار الكتب العلمية.
(¬4) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ السعدي (2/ 112) تحقيق محمد زهري النجار، طبعة الرئاسة العامة للدعوة والإرشاد.