كتاب مريم جميلة المهاجرة من اليهودية إلى الإسلام

عندما رفض بصفته ضابطاً حكومياَّ مَن الدرجة العليا أن يشترك في صلاة
الجنازة على محمد علي جناح (الملقب بالقائد الأعظم) لأنَّ الإِمام لم
يكن قاديانياً.
وجدت في مكتبة صغيرة بنيويورك متخصصة في الكتب الشرقية،
وكذلك الكتب الإِسلامية المطبوعة في باكستان، كتاباً صغيراً رائعاً عن
الحركة القاديانية، نشر 5 الشيخ محمد أشرف بلاهور. عنوانه: " صاحب
القداسة: استعراض جريء وصريج لكذب ادعاء الميرزا غلام احمد،
أنه نبي " لشخص غير معلوم، مع تقدمة مفيدة جداً بقلم ظفر علي خان.
هذا الكتاب يقدّم دراسة مفيدة جدّاً عن الميرزا. أنا لم أقرا كتاباً في
الإنكليزية حتى الاَن يحتوي على نقول كثيرة من كتابات الميرزا بهذ5
الصورة. ولقد استغربت بعدما قرأت عن حياته، كيف امكن للباحثين
الأذكياء امثال محمد علي اللاهوري ان يفبل دعاوا 5 الغريبة، إلا ان يقال:
إنّهم اختاروا سبيل اتباعه لبعض الأهداف الشخصية أو الأغراض المادية.
لقد صُدمت بأن الميرزا غلام أحمد كان رجلاً يفقد المشاعر
الأخلاقية تماماً، وهو شخص متوسط الذكاء جدّاً. لا يوجد في ذهني
أدنى شك أنّ الميرزا غلام احمد كان مصاباً بالجنون. إنَّ أفكار 5، -
وبتعبير أصج، هلوسته - كانت تؤكد له أن اللّه في السماء يمجد5
ويمنحه أعلى الأوسمة. وأنه ملك الاَريين، و (جى سكنه بهادر) يعني
الأسد الفاتج، والإِله (كرشنا). (مريم) من أسمائه، وهو - او هي-
متصف بهذ 5 الصفة الاسمية يظل عظيماً مع عيسى لمدة ليست أكثر من
عشرة أشهر، وولادة عيسى ليست إلا ولادة الميرزا نفسه. (انظر
الصفحة رقم 191 - 192).
ألا يدل هذا على أنه كان مجنوناً. انا لا أدري كيف لم يدرك اقاربه
146

الصفحة 146