كتاب مريم جميلة المهاجرة من اليهودية إلى الإسلام

ولذات هذه الحياة الزائلة مع تجاهل تام للحياة الأخروية الأبدية،
وبالتالي نهمل نحن المسلمين تماماً واجباتنا تجاه الخالق عز وجل،
وتجاه إخواننا المسلمين.
ليس هذا هو الطريق إلى التقدم، إنه ليس سوى الاتجاه نحو
السقوط والضياع والهلاك أفراداً وجماعات. .
إخواني! أخواتي في الإسلام! اتبعوا هدي القرآن ليس كمجموعة من
الشعائر التعبدية فقط، بل كمرشد عملي للسلوك في حياتنا اليومية
الخاصة والعامة أيضاً " فَقتِل فِى سَبِيلِ اَللَّهِ لَاتُكًفُ إِلَأنَفسَك وَحَرِّضِ اَتمؤُمِنِينَ
عَسَى اَللَّهُ أَن يَكُفَ بَآسَ اَئَذِينَ كَفَرُوا وَاَللَّهُ اشَدُّ بَاسما وَأَشَدُّ تمَبهِيلأ"
أ النساء: 84،.
اتركوا جانباًالخلافات الطائفية والنعرات المذهبية، وهيّا للتعاون
والعمل بتوافق في سبيل الله لنصرة الحركات الإسلامية اينما وجدت.
لا تضيّعوا وقتكم الغالي الثمين في الأشياء غير المجدية، وبمشيئة
اللّه سيتوِّج المولى حياتكم بالفلاخ العظيم في الدنيا، وبالفوز الأعظم
في الاخرة " (1).
(1)
"شهداء الحركة الإسلامية " لمريم جميلة، ص: 83 - 84.
207

الصفحة 207