كتاب مريم جميلة المهاجرة من اليهودية إلى الإسلام

التي بحثت عن الحقيقة، وصبرت وصابرت، حتى عرفت الطريق إلى
النجاة، فهي تدعو إلى اللّه، وتقاوم شريعة المبطلين ما استطاعت إلى
ذلك سبيلاً. فمعظم مؤلفاتها تدور محاورها على إبراز نفائص الحضارة
الغربية الفاسدة، وافتقارها إلى إسعاف البشرية المضطربة، وتفوُّق
الحضارة الإسلامية على جميع الحضارات والثفافات المادية الأخرى.
4 - تعتبر مراسلاتها مع مؤسس الجماعة الإسلامية في شبه القارة
الهندية سماحة الإمام العلامة أبي الأعلى المودودي نقطة التحول في
حياتها، حيث أزال المودودي شكوكها وسوء فهمها عن الإسلام،
وأفنعها بالأدلة الساطعة، والبراهين العلمية القاطعة، بأنّ الإسلام دين
اللّه الخالد الذي يصلح لكل عصر ومصر، وهو الذي يخلّص البشرية
من حطام الدنيا، وركام الحضارة المادية، ويضمن للإنسان الفلاح
والفوز في الدنيا والاخرة.
5 - حاولت أن تدعو والديها للإسلام مراراً عندما كانت في أمريكة
وبعد وصولها إلى الاهور) برسائل متعددة، لكنهما رفضا، وماتا
كادرين " إِنَكَ لَا تَهدِى مَق أَخبَتتَ وَلَبِهنَّ اَدلَّهَ يهدِى مَمن لمجمثَاَء! و أ القصص: 6 5).
***
209

الصفحة 209