كتاب مريم جميلة المهاجرة من اليهودية إلى الإسلام

أيضاً، ولهذا يتجه الكل إلى الإسلام.
وهم كمسلمين جدد، يجدون في الإسلام ضالتهم، ويجدون
الصدق، والراحة النفسية، والحياة الاَمنة.
وهم كمسلمين، فإنّ الموتَ ليس نهاية كل شيء، فهم يتطلّعون
لاَخرةٍ كلُّها نعيم مفيم، وسعادة دائمة.
هذ 5 التوجيهات موجودة في القرآن الكريم، وفي أعمال وأحاديث
محمد عليه الصلاة والسلام، وهذ 5 التعليمات والتوجيهات، ليست
لأناس يعيشون في زاوية بعيدة من العالم، ولكنّها للبشرية كلها. التي
ستجد في الإسلام الحلول لجميع المشكلات، الاقتصادية،
والاجتماعية، والسياسية التي تواجهنا الان في الغرب.
بالإضافة إلى ذلك، فالإسلام ليس خاملاً، ولا بعيداً، ولا غير
شخصي، فالمسلمون عندهم إيمانٌ راسخ باللّه سبحانه وتعالى، ليس
فقط في أنه الخالق، والقيوم، الذي يحكم العالم، بل بأنّ اللّه هو
المُحبّ للمؤمنين، وهو الذي يُخرجهم من الظلمات إلى النور،
وكما هو مذكور في القرآن الكريم، هو أقرب إليهم من حبل الوريد.
وبما أنَّ القراَن الكريم، وحي من عند اللّه، وقد وعد اللّه بحفظه،
فلم يحدث، ولن يحدث، أن يتطرّقَ إليه تبديل أو تحريف. وبما أنه
كامل بكمال اللّه، فلن يدعيَ احدٌ بأنه يمكن له تحسينه، او مراجعة
نصوصه، أو إعادة تشكيله.
وبما ان محمدأ عليه الصلاة والسلام هو آخر الرسل، فتوجيهاته لن
تعلو عليها توجيهات أخرى.
القرآن والسنة، موجهان إلى كل العالم وفي كل الأوقات، في
57

الصفحة 57